في خطوة جديدة تعكس استمرار العمل بخطط واضحة ومدروسة، أعلن وقف النخيل الخيري بالم أواسيس عن التعاقد رسميًا على توريد خراطيم الري الخاصة بزراعة المرحلة الأولى من المزرعة، ضمن مسارها نحو بناء مشروع زراعي متكامل يعتمد على أحدث التقنيات في ري أشجار النخيل وتحقيق الاستدامة البيئية.
ويأتي هذا التعاقد استكمالًا للجهود التي تبذلها وقف النخيل الخيري بالم أواسيس بعد الانتهاء من تنفيذ شبكة مواسير الري والسور الشجري، حيث تم الانتقال الآن إلى مرحلة تجهيز أدوات الري الدقيقة التي ستُستخدم بشكل مباشر في عملية الزراعة الأولى للنخيل.
وتُعد هذه الخطوة من الركائز الأساسية ، كونها تضمن توفير نظام ري فعّال يمد كل نخلة بالمياه اللازمة دون هدر، بما يتماشى مع أهداف وقف النخيل الخيري بالم أواسيس في ترشيد استهلاك الموارد والحفاظ على البيئة.
وقد أشار الفريق المختص إلى أن اختيار نوعية الخراطيم والموردين تم بعناية كبيرة، وفق معايير الجودة العالية والكفاءة في الأداء، لضمان عمل شبكة الري بسلاسة في ظروف التشغيل المختلفة. كما ستساهم هذه الخراطيم في دعم الزراعة الذكية التي تتبناها وقف النخيل الخيري بالم أواسيس من خلال التحكم في كميات المياه وتوزيعها بدقة حسب احتياج كل منطقة في المزرعة.
وأكدت وقف النخيل الخيري بالم أواسيس أن المرحلة المقبلة ستشهد بدء عمليات زراعة النخيل فعليًا في المساحات التي تم تجهيزها ضمن المرحلة الأولى، ما يمثل نقلة نوعية في المسار وتحولًا من مرحلة البنية التحتية إلى الزراعة والإنتاج.
كما وجّه الفريق شكره لكل المشاركين والداعمين الذين يساهمون في تحقيق رؤية قائمة على الاستدامة الزراعية والمسؤولية البيئية، مؤكدين أن هذا النجاح ما هو إلا ثمرة تعاون وجهد مشترك من كل الأعضاء والمساهمين.
بهذه الخطوة، تواصل وقف النخيل الخيري بالم أواسيس ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في زراعة النخيل الحديثة، حيث تمتزج الخبرة بالتقنية لتشكيل مستقبل زراعي أكثر وعيًا وازدهارًا .
للمزيد حول تفاصيل شبكة الري والسور الشجري التي تم تنفيذها في المرحلة السابقة من المشروع، يمكنكم قراءة الخبر الكامل عبر الرابط التالي:
تنفيذ شبكة الري والسور الشجري في مزرعة بالم اواسيس

