في خطوة جديدة نحو تحقيق رؤيتها في الاستدامة الزراعية، أعلنت وقف النخيل الخيري بالم أواسيس يعلن الانتهاء من تنفيذ شبكة مواسير الري في كامل مساحة المزرعة، إلى جانب إتمام شبكة السور الشجري التي تُعد من أهم العناصر البيئية والجمالية.
يمثل هذا الإنجاز علامة فارقة في مسيرة تطوير المزرعة، إذ تم تصميم وتنفيذ شبكة الري وفق أحدث المعايير الفنية لضمان كفاءة توزيع المياه والمحافظة على الموارد الطبيعية، بما يدعم أهداف الوقف في تحقيق الزراعة المستدامة وترشيد الاستهلاك.
وتغطي الشبكة الآن كل مناطق المزرعة، ما يتيح التحكم الذكي في الري وتوفير بيئة مثالية لنمو أشجار النخيل بمعدلات طبيعية وصحية، مما يرفع من جودة الإنتاج المتوقع مستقبلًا.
أما شبكة السور الشجري، فقد جاءت لتكون أكثر من مجرد حدود للمزرعة، فهي تمثل حزامًا أخضر طبيعيًا يضيف لمسة جمالية ويعمل في الوقت نفسه على تنقية الهواء وتقليل تأثير الرياح وحماية المزروعات من العوامل المناخية.
كما تسهم هذه الشبكة في تعزيز التنوع البيئي داخل المزرعة من خلال جذب الطيور والحشرات النافعة، مما يخلق نظامًا بيئيًا متوازنًا يخدم الأهداف طويلة المدى.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من خطة شاملة تتبناها وقف النخيل الخيري بالم أواسيس لبناء نموذج متكامل يجمع بين التقنية الحديثة والاهتمام بالبيئة، حيث يعمل الفريق على تطبيق حلول ذكية في الري والإدارة الزراعية، بهدف رفع كفاءة التشغيل وتقليل الهدر في الموارد.
وأكد فريق وقف النخيل الخيري بالم أواسيس أن المرحلة القادمة ستركز على استكمال أعمال البنية الزراعية وزراعة المزيد من أشجار النخيل، مع تجهيز مناطق خاصة بالتوعية البيئية والتدريب الزراعي، تمهيدًا لبدء الإنتاج التجريبي قريبًا.
ويهدف إلى أن يكون منصة تجمع بين الإنتاج الزراعي المستدام والمسؤولية البيئية والاجتماعية، في انسجام مع رؤية المملكة في دعم المشاريع الخضراء.
بهذا الإنجاز، تواصل وقف النخيل الخيري بالم أواسيس خطواتها بثبات نحو تحقيق رؤيتها في أن تكون نموذجًا يحتذى به في زراعة النخيل الحديثة، حيث يجتمع الشغف بالزراعة مع الابتكار لخدمة الأرض والإنسان
للمزيد من إنجازاتنا، يمكنك قراءة خبر بالم أواسيس يغرس أساس الخير لتمويل 15 عملًا إنسانيًا ومعرفة كيف بدأنا رحلتنا نحو الزراعة المستدامة.

