المشروعات الصغيرة من أكثر الأشياء التي تعود بفائدة على الأفراد والمجتمعات من خلال الكثير من الأشياء، العديد من الأشخاص يطمحون في عمل مشروع خاص بهم، في هذا المقال سنذكر لك ما هي المشروعات الصغيرة، وأثرها في تنمية الاقتصاد الوطني والمحلي، وكيف تساهم في التخلص على البطالة ودعم الفئات الشبابية، سنذكر أيضًا التحديات التي تواجه هذه المشروعات وأسبابها وكيفية التغلب عليها، وما هو دور بالم أواسيس في دعم ريادة الأعمال عبر استثمار العوائد الزراعية.
ما هي المشروعات الصغيرة؟ تعريفها وأهميتها
المشروعات الصغيرة هي منشآت أو أماكن تكون مخصصة لعمل ما، مثل مطعم، مقهي، شركة تجارية، أو أي نوع من الأعمال، وتكون محدودة من حيث الحجم وعدد الموظفين وهي بداية لأي مركز تجاري عملاق مثل الشركات الكبرى التي تحتل الأسواق الآن هي في بدايتها كانت مشروعات صغيرة، لها أهمية كبيرة وتأثير قوي في المجتمعات المختلفة وهي أيضًا شيء أساسي للتعمير، وفي الفقرات سنوضح أهم الأشياء التي تؤثر عليها وجود المشروعات الصغيرة.
أثر المشروعات الصغيرة في تنمية الاقتصاد الوطني والمحلي
المشروعات الصغيرة تساعد في تنمية الاقتصاد الوطني والمحلي بشكل كبير وهذا يعتبر من أكبر الأدوار التي تقوم بها هذه المشاريع وتجعلها مهمة في مختلف المجتمعات، وإليك الأثر الذي تتركه المشروعات الصغيرة في تنمية الاقتصاد الوطني والمحلي:
- تساعد المشروعات الصغيرة في زيادة القطاعات في المجتمعات بين الصناعة والزراعة والتجارة ومختلف القطاعات وهذا التنوع يقلل الاعتماد على قطاع واحد فقط.
- المشروعات الصغيرة هي الصورة الواقعية لإبداع وابتكار بعض الأشخاص؛ لذلك هي تحفز الإبداع والابتكار في المجتمعات وتعزز التفكير والتخطيط لدى الأفراد.
- تجذب الاستثمارات الخارجية مما يزيد من الصادرات المختلفة للدولة كما أن هذا يجعل سُمعة الدولة أفضل كدولة تدعم ريادة الأعمال.
- تساعد هذه المشروعات في التخلص من الفقر ومساعدة الكثير من الأشخاص في الحصول على دخل لهم والاعتماد على أنفسهم وتلبية احتياجهم مما يحقق أيضًا المساواة بين الطبقات الاجتماعية.
- إحياء المناطق النائية والمناطق الريفية بفضل فتح مشاريع في هذه المناطق وجعلها أكثر حياة وإعمارها.
كيف تسهم المشروعات الصغيرة في تقليل البطالة ودعم الفئات الشبابية؟
المشروعات الصغيرة لها دور كبير في القضاء على البطالة في المجتمعات المختلفة وتساعد الفئات الشبابية في الوصول إلى وظائف وفرص تساعدهم في مواجهة المتطلبات المعيشية والاحتياجات الأساسية لهم، وهذا من خلال:
- توفير وظائف متعددة في مختلف القطاعات ومختلف الفئات لتساعد كل الشباب في الحصول على فرصة تناسبهم وبدء حياتهم المهنية مهما كان مستواهم الاجتماعي والتعليمي.
- تستوعب المشروعات الصغيرة العديد من الفئات المختلفة من الشباب؛ لأنها توفر عمل في كل المجالات وفي كل الأماكن أيضًا.
- تساعد في تنمية مهارات الشباب العملية بفضل توفير فرص متعددة للتعلم واكتساب الخبرات في مجالات مختلفة مثل التسويق، والتمويل، والصناعات، والكثير من الأشياء الأخرى مما يجعل الشباب جاهزًا إلى دخول سوق العمل بشكل احترافي وخبرات متنوعة.
- وجود مرونة كبيرة في المشروعات الصغيرة في ما يخص التعيين، وهذه المرونة تجعل العديد من الشباب يجد فرصة للبدء في العمل ووجود مكان له، ويمنحه الأمل أيضًا في إيجاد مكان.
- تساعد المشروعات الصغيرة الشباب في الحصول على الدعم لأفكارهم وإبداعهم؛ مما يشجع فئة كبيرة من الشباب على الابتكار.
بفضل هذا التأثير القوي للمشروعات الصغيرة هناك العديد من المشاريع الخيرية ومشروعات الوقف الخيري تعمل على دعم المشروعات الصغيرة من عوائد الوقف لتكون صدقة مستمرة تعمر في الأرض وتساعد الكثيرين.
تحديات المشروعات الصغيرة: الأسباب، التأثير، وطرق التغلب
تواجه المشروعات الصغيرة الكثير من التحديات التي تؤثر عليها بشكل سلبي وتجعل نجاحها ونموها أصعب، ولهذه التحديات أسباب وطرق يمكن تنفيذها للتغلب عليها، وسنقوم بذكرها في الفقرات الآتية لتستطيع مواجهتها والتعامل معها إذا كنت من رواد الأعمال أو ترغب في دعم المشروعات الصغيرة:
- نقص التمويل
يعتبر هذا التحدي من أكبر التحديات التي تقف عائقًا أمام المشروعات الصغيرة وهو بسبب صعوبة الحصول على قروض لوجود فوائد كبيرة، وعدم القدرة في الحصول على أي مصادر أخرى للتمويل.
طريقة التغلب: توفير قروض بدون فوائد لمساعدة المشروعات الصغيرة، ووجود مشاريع وحملات لتقديم المساعدة المالية، وإتاحة فرصة تمويل مشروعات صغيرة من صدقة جارية، أو مشاريع خيرية.
- صعوبة الإجراءات
تواجه المشروعات الصغيرة تعقيدات كثيرة في الإجراءات وتأخيرات فيما يخص الورق والتصريحات وغيرها من الأشياء القانونية التي تساعد في إتمام المشروع بشكل قانوني.
طريقة التغلب: وضع تسهيلات لأصحاب المشاريع الصغيرة في الإجراءات والأوراق ومساعدتهم في إتمامها.
- ضعف الخبرة الإدارية
قد تفشل بعض المشروعات الصغيرة بسبب الفشل في الإدارة من قِبل أصحاب هذه المشاريع وعدم حصولهم على الخبرات الكافية لإدارة المشروع بشكل صحيح.
طريقة التغلب: توفير برامج تدريبية من متخصصين ومؤسسات كبرى لتعلم كل ما يخص الإدارة وتوفير تسهيلات لأصحاب المشاريع الصغيرة لمساعدتهم في إدارة مشاريعهم بالشكل الصحيح.
- المنافسة مع الشركات الكبرى
احتلال الشركات الكبرى للأسواق يجعل المشروعات الصغيرة تجد صعوبة كبيرة في التواجد والنمو في هذه المنافسة القوية.
طريقة التغلب: أن تقوم الشركة الصغيرة بدراسة المنتج أو الخدمة جيدًا والبحث عن ما يميزها في السوق ودعم نقاط الضعف وإظهار نقاط القوة للقدرة على النمو والازدهار في السوق.
تأثير التحديات على المشروعات الصغيرة
إذا لم تواجه المشروعات الصغيرة هذه التحديات وتتعامل معها بشكل صحيح، ستواجه تأثير سلبي كبير، وهذا التأثير:
- قد تتعرض للفشل وعدم القدرة على الاستمرار في السوق لوقت أكبر.
- يحدث إحباط كبير للابتكار وعدم القدرة على تنفيذ الأفكار التي من الممكن أن تصنع فارقًا كبيرًا.
- التأثير على اقتصاد الدولة بسبب سقوط العديد من المشاريع أو مواجهة الكثير من الأشياء التي تجعل أداء هذه المشاريع سيئً.
كيف يعزز (بالم أواسيس) بيئة ريادة الأعمال عبر استثمار العوائد الزراعية؟
بالم أواسيس مشروع وقف نخيل يساعد الكثير من المشروعات الصغيرة التي من خلال وقف النخيل، وهذا يعزز بيئة ريادة الأعمال، يقوم مشروع بالم أواسيس التابع لجمعية الثمرات الخيرية التي قامت بالعديد من المشروعات منذ عام 2003 بجمع التبرعات لزرع النخيل واستخدام العائد منه في الكثير من المشاريع الخيرية ومنها دعم المشروعات الصغيرة مما يجعل بيئة ريادة الأعمال في نمو مستمر بفضل التبرعات.
تبرع الآن لمشروع بالم أواسيس لتكون جزءً في زيادة المشروعات الصغيرة ونموها ومنح الآلاف من الأشخاص فرص حقيقية.
