بحمد الله وتوفيقه، أعلن وقف النخيل الخيري بالم أواسيس عن وصول تبرع كريم سيمكن الفريق من البدء في إنشاء البحيرة بكامل مستلزماتها، والتي تعد خطوة أساسية لدعم المرحلة الأولى من زراعة النخيل في المزرعة. وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود المستمرة للمشروع لتعزيز الزراعة المستدامة وتوفير بيئة متكاملة لنمو النخيل، بما يضمن تحقيق أعلى إنتاجية وجودة للمحاصيل الزراعية.
وأوضح فريق المشروع أن المرحلة الأولى منه ستكون متاحة لكل من يرغب في المشاركة، مع إمكانية الاستثمار في أقساط النخل، بشرط استكمال قيمة النخلة قبل نهاية شهر مارس 2026م. ويؤكد الفريق أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى توسيع مساحة زراعة النخيل بشكل مستدام وتحقيق أثر إيجابي على المجتمع والبيئة.
ويعتبر إنشاء البحيرة جزءًا أساسيًا من المشروع، حيث ستوفر مصدر مياه مستدام للنخيل وتساعد على تحسين مناخ الزراعة ، كما ستسهم في دعم الأنظمة البيئية المحيطة وتعزيز التنوع البيئي داخل مزرعة وقف النخيل الخيري بالم أواسيس. ويتيح المشروع من خلال هذه المرحلة للمتبرعين والمشاركين أن يكونوا جزءًا فعّالًا من رحلة الزراعة المستدامة، سواء من خلال التبرعات المباشرة أو الاشتراك في أقساط النخل.
وتهدف زراعة النخيل إلى إنشاء بيئة زراعية متكاملة ومتطورة، تشمل المرافق اللازمة لدعم نمو النخيل بكفاءة، وتطبيق أساليب الزراعة الذكية مثل الري الحديث والسماد العضوي، لضمان أفضل النتائج. كما توفر فرصة تعليمية وتجربة عملية للمشاركين للاطلاع على طرق الزراعة المستدامة وإدارة المشاريع الزراعية الكبيرة، مما يعزز الوعي البيئي والزراعي لدى المجتمع.
ويشير الفريق إلى أن المرحلة الأولى تعد خطوة محورية نحو تحقيق أهداف كبرى، التي تشمل زيادة المساحات المزروعة بالنخيل، دعم الاقتصاد الزراعي المحلي، والمساهمة في مشاريع تنموية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع ككل. ويؤكد الفريق التزامه بالشفافية والمصداقية في إدارة الموارد والتبرعات لضمان وصول الدعم لكل مرحلة من المراحل وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
كن جزءًا من المرحلة الأولى لزراعة النخيل في وقف النخيل الخيري بالم أواسيس شارك الآن بدعم إنشاء النخلة أو الاكتتاب في أقساط النخل قبل نهاية مارس 2026م، لتساهم في بناء وقف زراعي مستدام يحقق الخير والبركة للمجتمع..
